لم يكن التكريم الذي حظي به أبناء المنتخب المصري لكرة القدم من الرئيس مبارك مساء أمس الأول شيئا عاديا يحصل عليه المتفوقون من أبناء هذا البلد. ولكنه كان أكثر من ذلك.. كان تكريما لمن قبلوا التحدي وانتصروا علي الهزيمة.. كان تكريما لعزة بعد انكسار ولانتصار صعب تكاتفت دون تحقيقه الظروف والضغوط وقوة المنافسين وتقلبات المناخ. لكن إرادة الله وتوفيق اللاعبين انتصرا في النهاية.
لقد رأيت الرئيس مبارك شامخا وسط أولاده اللاعبين وكبيرهم حسن شحاتة المدير الفني للفريق الذي كان في قمة سعادته أمس الأول وهو يسمع الرئيس يخصه دون غيره بذكر اسمه في خطابه الذي القاه بالقاعه الرئيسية في مقر الرئاسة الاتحادية بينما اكتفي بالإشارة إلي المناصب فقط بالنسبة لرئيسي جهاز الرياضة واتحاد الكرة وأعضاء مجلس الإدارة واللاعبين والجهاز الفني للمنتخب |